هل ينهار تمثال العجوة عند الأهلاوية.. 10 خطايا فادحة لفايلر في مباراة الأهلي والزمالك

تحليل : محمود النجار

منذ رأيت تعامل فايلر مع مباراة النجم الساحلي في تونس ضمن مباريات دور المجموعات في دوري أبطال أفريقيا والتي انتهت بالهزيمة بهدف وأدركت أن فايلر ليس بالمدرب الذي يستطيع قراءة مباراة ولا تغيير مسارها.

ويوما بعد يوم تتثبت قناعاتي حتى في المباريات الصغير وحتى لا أطيل عليك شرح وجهة نظري في فايلر منذ البداية اقرأ هذا المقال الذي نشرته في 22 يناير 2020.

بتعامله مع  أزارو وصلاح محسن وكثرة التأليف.. فايلر المدرب العندي قليل الحيلة

وهزيمتنا من الزمالك يتحملها بالكامل المدير الفني رينيه فايلر -الذي صنع له جمهور الأهلي تمثالا وهالة لا يستحقها- حيث ارتكب أخطاء، بل وخطايا في هذه المباراة حصرنا أهم 10 خطايا منها في هذا المقال:

  1. الاستهتار بالخصم

 وعدم قراءة طريقة لعبه –المحفوظة اصلا- فكارتيرون ضحك على فايلر بلعبه بنفس الطريقة التي لعب بها مباراة السوبر.

  • عدم ادراكه لمفاتيح لعب الزمالك

 ولا حتى نقاط ضعفه التي يمكن الضغط عليها لخلق ثغرات فمن المعروف لأى مشاهد للكرة أن الجبهة اليسرى بها نقطة ضعف كبيرة تتمثل في محمد عبد الشافي الذي ينسي نفسه في الهجوم وهو ضعيف دفاعيا بشكل ملحوظ وظهر بسهولة في الكرات التي دخل عبد الشافي فيها مع محمد هاني أو مجدى أفشة.

  • عدم قراءته لفريق الزمالك

 جعله يبدأ بياسر ابراهيم –الذي كان غير مقتنع به قبل ذلك- وأمامه محمد هاني، رغم جاهزية أحمد فتحي الذي كان سيكون مانعا كبيرا للهجوم من تلك الجبهة ويفسد هجمات بن شرقي مع أوباما في بعض الأحيان.

وكانت تلك الجبهة مع تأمين فتحي ستمثل ضغطا كبيرا على الزمالك الذي كان سيجرهم على ميل أحد لاعبي خط الوسط لزيادة التأمين وهو ما كان سيخلخل في خطة كارتيرون الأساسية وارتباك اللاعبين لفترة، بالاضفة إلى انها ستكون جبهة لرفع الكرات العرضية واستغلال فارق الطول لبادجي والذي رأيناه في عدة كرات

  • اللعب 4-3-3

 وهو ما لم يفعله في أى مباراة محلية سابقة وكانت نتيجتها ايصال رسالة خوف  للاعبين فمدربهم الذي يلعب كثيرا بلاعب ارتكاز واحد قرر فجأة اللعب بثلاثة مرة واحدة وهو ما يعني أنه يخشى لاعبي الزمالك بشكل كبير، وهنا نتساءل ما الذي استفاد منه من لاعبي الوسط باستثناء عمرو السولية فإليو ديانج -الذي كان سيئا للغاية في هذه المباراة- لا يغطي صعود محمد هاني للهجوم وهو ما ألقى بعبء كبير على هاني الذي ظلم كثيرا في هذه المباراة.

ولا وجود فتحي في المركز 8 ناحية اليسار كان له أى فائدة أو تأثير فلا هو ساعد أيمن أشرف في الدفاع، ولا أعان علي معلول وأجايي في الهجوم؛ إضافة إلا أن تلك الطريقة أهدرت امكانيات مجدي أفشة الذي لم يجد نفسه في هذه الطريقة، والغريب أن فايلر حين عاد وعدل من الطريقة بنزول وليد سليمان إلى 4-2-3-1 وبدأ أفشة في التحرك والتنفس والتحرك بفاعلية قام فايلر بإخراجه من الملعب

اضافة إلى أن وجود ثلاثي ارتكاز لأول منذ قدوم فايلر خلق لخبطة بين اللاعبين وهو ما جعل أوباما يدور حول عمرو السولية واخراجه من اللعب قبل أن يعطيها لأشرف بن شرقي الذي رفعها لزيزو الذي أسكنها في الشباك معلنا عن الهدف الأول.

  • 5-      إصرار فايلر على اللاعب جونيور أجايي –الذي لا ننكر قدراته كلاعب رائع- ولكنه منذ اصابته لم يعد لحالته مطلقا وفي كل المباريات يبدو أجايي ضعيفا ومنهكا ومرتبكا ما أفقد الأهلي قوة الجبهة اليسرى التي كان يميل أجايي عليها.
  • الاصرار على وضع لاعبين في أماكن غير أماكنهم كمجدي قفشة والتي جربها كثيرا وفشلت ثم يستدرك خطأه في الشوط الثاني ولكن هذا الكلام يمكن أن تفلح مع أسوان أو طنطا مع احترامنا لهم لكن في مباراة كبيرة بهذه الحساسية ومع فريق جيد كالزمالك من الصعب استدراك الخطأ.
  • عدم ادراكه لضعف جبهة ياسر إبراهيم

الذي كان يبدو مرتبكا ومهزوزا والذي يتحمل الهدف الأول بنسبة كبيرة؛ واستمر حتى جاء الهدف الثاني بسبب ترك ياسر لمصطفى محمد يستلم كرة ويدور بها ثم يسدد بشكل رائع داخل المرمى.

  • بطء المدافعين

دفع فايلر ثمن عدم استدراك بطء المدافعين بالفريق والذي رأيناه في مرات عديدة ولكن الفوز في مباريات سهلة نوعا ما في الدوري المحلي جعل فايلر لا يهتم بترميم الدفاع مصدقا الهالة الكبيرة التي خلقها الإعلام الأهلاوي والمصري عموما حول المدرب السويسري ومحاولة مقارنته بجوزيه رغم عدم حصوله على بطولة باستثناء السوبر المحلي المتمثل في مباراة واحدة.

  • باستثناء وليد سليمان الذي حرك الأهلي بشكل كبير ودفع الفريق كله للأمام فإن التغيرات التي دفع بها فايلر انفعالية ولم تكن على المستوى ولم تغير أى تقدم في أداء الأهلي  أو شكله في الملعب على العكس كان بعضهم سببا في اهتزاو المستوى بعد أن استدرك الأهلي التعادل.
  • اثقال مجدي أفشة بمهام كبيرة من استلام الكرة مع المدافعين أو الهافدفندرز ثم التحرك بها يمينا لدعم جبهة هاني أرهق اللاعب وأفقده كثير من فعاليته والحقيقة أن أقفشة أكثر ما يجيد هو اللعب في مركز 8 كما كان يلعب في بيراميدز ويتألق ولكن فايلر ربما يكون أنساه له من كثرة وضعه في اماكن لا يجيد اللعب بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *