Home مقالات وتحليلات بعد إصابة رمضان صبحي.. «في الأهلي لحظة ميلاد الفرح كان في حبيب رايح»
الأهلي

بعد إصابة رمضان صبحي.. «في الأهلي لحظة ميلاد الفرح كان في حبيب رايح»

by ibrahim samir

لم يكد يستفيق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ، من ضربة موجعة إلا ويتلقى ضربة أخرى، وكأنه قد كٌتب عليه السير بجسد يعاني دن راحة.

شبح الموسم الماضي يطارد الأهلي

الأهلي الذي يسير بخطى ثابته منذ بداية الموسم في بطولة الدوري العام ودوري ابطال إفريقيا وكأس مصر، لم يكن يتوقع ان أزمة النقص العددي بين صفوفه، ستستمر مع الفريق كما كان الحال في الموسم الماضي، تلك الإصابات التي أثرت على المارد الأحمر في العديد من فترات الموسم المنقضي، خاصة في نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي ذلك اللقاء الذي خاضه الفريق الأحمر بدون دكة بدلاء حقيقية.

بداية مثالية

مع بداية الموسم، أعد الفريق الأحمر العدة بالتعاقد مع مدير فني جديد، واستكمل عملية دعم الفريق بالتعاقد مع عدد من اللاعبين المميزين، على امل بناء فريق جديد قادر على استعادة الأمجاد خاصة الإفريقية، التي ابتعدت عن القلعة الحمراء منذ عدة سنوات.

غيابات الأهلي الثلاثة

وبنهاية الموسم الماضي كانت قد انحصرت غيابات الفريق الأحمر بين ثلاثة لاعبين هم محمد محمود وسعد سمير وكريم وليد (نيدفيد)، ليدخل الفريق موسمه الجديد مرتكز على قوامه الجديد واضعًا في الحسبان عودة الثلاثي الغائب الذي كانت تفصلهم أيام قليلة على العودة.

اصابة محمود متولي

ولكن مع ثالث مباريات الفريق الأحمر في الموسم الجديد، أمام الزمالك في مباراة السوبر، فقد المارد الأحمر أحد نجومه الجدد الذي كان يعول عليه الكثير في الخط الخلفي وهو محمود متولي، الذي تعرض لإصابة قوية لم يستطع على اثرها استكمال اللقاء، ليتم تشخيص الإصابة بعد ذلك على انها تمزق في العضلة الخلفية، استدعت غيابه عن الفريق حتى اللحظة.

اصابة حمدي فتحي

ولم تمر سوى مباريات قليلة حتى تلقى أبناء قلعة الجزيرة ضربة موجعة أخرى بإصابة حمدي فتحي بقطع في عضروف الركبة يحتاج لفترة 3 أشهر للعلاج والتعافي منه، ليضطر المدير الفني للفريق الأحمر لتغيير طريقة لعبه خاصة وأن نجم إنبي السابق كان قد حجز اسمه في تشكيلة المدير الفني السويسري الأساسية، في ظل المستويات القوية التي كان يقدمها رفقة زملائه.

اصابة محمد محمود

ولم يهنأ الأهلي وعشاقه بنبأ اقتراب عودة متوسط ميدان الفريق الشاب محمد محمود، حيث تعرض اللاعب – الغير محظوظ – بنفس الإصابة التي كان يعاني منها بقطع في الرباط الصليبي ولكن في ساقه الأخرى، ليتأكد غيابه عن الفريق حت نهاية الموسم مرة أخرى.

اصابة علي معلول

رغم ذلك قاد فايلر الفريق بنفس القدر من التفوق الفني متغلبًا على مشكلات النقص العديد، قبل ان يتلقى ضربة أخرى، بإصابة على معلول الظهير الأيسر للفريق، لتلوح أزمة الموسم الماضي في الأفق أمام الجماهير التي باتت تمنى نفسها ببناء جيل جديد قادر على تكرار الجيل الذهبي للقلعة الحمراء مع بداية الألفية.

وأخيرًا إصابة رمضان صبحي

ومع انباء عودة كلًا من سعد سمير ومحمود متولي وكريم نيدفيد، جاءت الطامة الكبرى بإصابة أبرز لاعبي الفريق في الوقت الحالي رمضان صبحي بتمزق في العضة الخلفية ليتأكد غيابه عن الفريق حتى أوائل فبراير المقبل، ليتلقى الفريق ضربة قاسمة جديدة، خاصة وان قائد المنتخب الأوليمبي المتوج مؤخرًا بأمم إفريقيا تحت 23 سنة، كان يعيش أفضل حالاته الفنية والبدنية منذ عودته من إنجلترا للقلعة الحمراء قبل عام كامل.

علامة استفهام ؟؟

والسؤال الذي يطرح نفسه حاليًا هل سيقف نزيف النجوم الحمراء بالإصابات المتنوعة عند هذا الحد، أم سيستمر ذلك المسلسل – الغير مفهوم – في تهديد مسيرة الفريق في البطولات المختلفة التي يشارك فيها ؟؟!!

اقرأ أيضا

Leave a Comment